زينب
03-20-2006, 03:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واللعن الدائم على اعدائهم الى قيام يوم الدين
حرمة الغناء
أما بالنسبة للغناء فعلماؤنا يفتون بحرمة ممارسته واستماعه وتشجيعه ولا أعرف في ذلك خلافا بل ربما أدعي على ذلك ضرورة المذهب كما احتمل ذلك صاحب الجواهر (قدس الله سره) وكيف كان فالأدلة على حرمته كثيرة ومتنوعة.
1/ النوع الأول:
مادل على حرمة اللهو من الآيات والروايات إذ هو من اللهو بلا أشكال وقد قال تعالى في سورة الأنبياء آية (17)
(( لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين))
ويقول تعالى في سورة الجمعة آية (11) ذاماً لأتباع اللهو
(( وإذ رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائماً)).
وقد ورد في رواية تحف العقول التي تلقاها الأصحاب بالقبول قول الصادق عليه السلام: (( إنما حرم الله الصناعات التي هي حرام كلها التي يجيء منها الفساد محظاً نظير البرابط والمزامير والشطرنج وكل ملهو به والصلبان والأصنام وما أشبه ذلك إلى أن قال فحرام تعليمه والعمل به وأخذ الأجرة عليه وجميع التقلب فيه من جميع ضروبه وأنواعه)).
2/النوع الثاني:
الذي دل على حرمة اللغو وهو كل فعل أو قول لانفع فيه ومنه الغناء كقوله تعالى في سورة المؤمنون آيه رقم (2)((والذين هم عن اللغو معرضون))
وقوله تعالى ((والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما)).
وهكذا كثير من الأدلة تدل على حرمة اللغو ومن اللغو الغناء.
3/النوع الثالث:
الذي دل على حرمة الغناء بنفسه ونحن نذكر لك من هذا النوع بعضاً من الآيات والروايات.
**الآية الأولى:
قوله تعالى في سورة لقمان آية رقم (6):((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)).
وقد فسر أهل البيت عليهم السلام لهو الحديث بالغناء فقد روى محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ذلك قال سمعته يقول ( الغناء مما وعد الله عليه النار) ثم تلا قوله تعالى: ((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)).وهي صريحة في أن المراد من لهو الحديث المحرم في الآية هو الغناء. وكذلك روى مهران بن محمد عن الصادق عليه السلام قال سمعته يقول: ( الغناء مما قال فيه الله عز وجل (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث...الآية)) فالآية تدل على حرمة لهو الحديث وروايات أهل البيت عليهم السلام تفسر لهو الحديث بالغناء فهو حرام لا ينكر حرمته إلا مكابر.
**الآية الثانية:
قال تعالى في سورة الفرقان آية رقم(72) : ((والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما)).
وقد استدللنا بها على حرمة اللغو والآن نستدل على حرمة(قول الزور)الذي فسرته روايات أهل البيت عليهم السلام بالغناء وقد ورد تفسيره بالغناء في روايات عديدة عن محمد بن مسلم وأبي الصباح الكناني ونحن نقتصر هنا على رواية واحدة وهي,كان محمد بن عباد مستهترا بالسماع والشراب وقد روى قائلا: سألت الرضا عليه السلام عن السماع فقال عليه السلام: (لأهل الحجاز فيه رأي وهو في حيز الباطل واللهو أما سمعت قول الله يقول: ((والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما)).
وقد أستدل الإمام الرضا عليه السلام بهذه الآية على حرمة الغناء.
**الآية الثالثة:
قال تعالى في سورة الحج آية (30): ((فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور)).وقد فسرت روايات أهل البيت عليهم السلام قول الزور بالغناء ونذكر منها:
أ/الرواية الأولى:
روى هاشم بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (الرجس من الأوثان الشطرنج وقول الزور الغناء)انتهى.
ب/الرواية الثانية:
روى زيد بن الشحام قال: سألت أبا عبدالله الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ((اجتنبوا قول الزور))قال: (قول الزور الغناء) انتهى.
ج/الرواية الثالثة:
روى محمد بن حازم وكان يتعاطى الغناء قال: دخلت على أبي عبدالله الصادق عليه السلام فقال ((اجتنبوا قول الزور)) وجعل يكررها فضاق بي المجلس وعلمت انه يعنيني,انتهى.
ونلاحظ الإمام عليه السلام طبق الآية على هذا الرجل الذي يتعاطى الغناء واستدل على حرمة فعله بلآية المباركة. هذه بعض الآيات والروايات المستقلة عن الآيات المباركة فكثيرة ونذكر منها بعضا في ما يلي:
أ/الرواية الأولى:
عن صفوان بن أمية قال: (كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاء عمر بن قرة فقال: يارسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الله كتب علي الشقوة فلا أرزق إلا من دني بكفي_أي العود_فأذن في الغناء من غير فاحشة فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لاآذن ولاكرامة ولانعمة أي عدو الله لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل لك من حلاله أما أنك لو قلت بعد هذه المقالة لضربتك ضربا موجعا)انتهى.
ب/الرواية الثانية:
عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن الغناء وقلت: إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رخص أن يقال (جئناكم جئناكم حيونا نحيكم)
فقال: كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم إن الله عز وجل يقول : ((وماخلقنا السموات والأرض ومابينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)) ثم قال: ويل لفلان مما يصف وذكر رجل لم يحضر المجلس.
ج/الرواية الثالثة:
عن رجل أسمه أبو جعفر قال: كنت عند أبي عبدالله الصادق عليه السلام فقال له رجل بأبي أنت وأمي إني أدخل الكنيف_بيت الخلاء_ولي جيران وعندهم جواري يتغنين ويضربن بالعود فربما أطلت الجلوس إستماعا مني فقال عليه السلام: (لاتفعل) فقال الرجل: والله ماشيء آتيه برجلي وإنما سماع بإذني فقال له عليه السلام: (أما سمعت قول الله عز وجل: ((إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)) ), قال الرجل: بلى وكأني لم أسمع هذه الآية قط من عربي أو أعجمي ثم قال للإمام عليه السلام: إني لا أعود إن شاء الله تعالى وأنا أستغفر الله وأتوب إليه فقال له الإمام عليه السلام: (قم وأغتسل وصل مابدا لك فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ماكان أسوء حالك لو مت وأنت على ذلك ثم قال عليه السلام: أحمد الله وسله التوبه من كل مايكره وإنه لايكره إلا القبيح والقبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا)انتهى.
عن زيد بن الشحام قال: قال أبو عبدالله الصادق عليه السلام: بيت الغناء لاتؤمن فيه الفجيعة ولاتجاب فيه الدعوة ولايدخله الملك.
وبهذا النزر اليسير من توجيهات أهل البيت عليهم السلام نكتفي فإن الواحد من هذه النصوص كاف بالنسبة لمن أراد الهداية وترك عصبية الشيطان ومن هو غير ذلك لايجديه ولو ناداه جبريل عليه السلام من السماء بالترك للقنه الشيطان حجة الباطل وزين له عمله القبيح حول الغناء.
$ @ $ @ $ @ $ @ $ @ $
وفي كتاب جامع الأخبار
في الفصل الخامس عشر والمائة
في الغناء وسماعها
قال تعالى: ((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين))
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة أسود الوجه وبيده طنبور من نار وفوق رأسه سبعون ألف ملك بيد كل ملك مقمعة يضربون رأسه ووجهه ويحشر صاحب الغناء من قبره أعمى وأخرس وأبكم ويحشر الزاني مثل ذلك وصاحب المزمار مثل ذلك وصاحب الدف مثل ذلك.
وقال عليه السلام: (الغناء رقية الزنا)
وروى أبو امامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (قال مارفع أحد صوته بغناء إلا بعث الله شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك).
منقــــــــــول من الايميل
هدانا الله واياكم الى الخير
نسالكم الدعاء
تحياتي لكم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واللعن الدائم على اعدائهم الى قيام يوم الدين
حرمة الغناء
أما بالنسبة للغناء فعلماؤنا يفتون بحرمة ممارسته واستماعه وتشجيعه ولا أعرف في ذلك خلافا بل ربما أدعي على ذلك ضرورة المذهب كما احتمل ذلك صاحب الجواهر (قدس الله سره) وكيف كان فالأدلة على حرمته كثيرة ومتنوعة.
1/ النوع الأول:
مادل على حرمة اللهو من الآيات والروايات إذ هو من اللهو بلا أشكال وقد قال تعالى في سورة الأنبياء آية (17)
(( لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين))
ويقول تعالى في سورة الجمعة آية (11) ذاماً لأتباع اللهو
(( وإذ رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائماً)).
وقد ورد في رواية تحف العقول التي تلقاها الأصحاب بالقبول قول الصادق عليه السلام: (( إنما حرم الله الصناعات التي هي حرام كلها التي يجيء منها الفساد محظاً نظير البرابط والمزامير والشطرنج وكل ملهو به والصلبان والأصنام وما أشبه ذلك إلى أن قال فحرام تعليمه والعمل به وأخذ الأجرة عليه وجميع التقلب فيه من جميع ضروبه وأنواعه)).
2/النوع الثاني:
الذي دل على حرمة اللغو وهو كل فعل أو قول لانفع فيه ومنه الغناء كقوله تعالى في سورة المؤمنون آيه رقم (2)((والذين هم عن اللغو معرضون))
وقوله تعالى ((والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما)).
وهكذا كثير من الأدلة تدل على حرمة اللغو ومن اللغو الغناء.
3/النوع الثالث:
الذي دل على حرمة الغناء بنفسه ونحن نذكر لك من هذا النوع بعضاً من الآيات والروايات.
**الآية الأولى:
قوله تعالى في سورة لقمان آية رقم (6):((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)).
وقد فسر أهل البيت عليهم السلام لهو الحديث بالغناء فقد روى محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ذلك قال سمعته يقول ( الغناء مما وعد الله عليه النار) ثم تلا قوله تعالى: ((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)).وهي صريحة في أن المراد من لهو الحديث المحرم في الآية هو الغناء. وكذلك روى مهران بن محمد عن الصادق عليه السلام قال سمعته يقول: ( الغناء مما قال فيه الله عز وجل (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث...الآية)) فالآية تدل على حرمة لهو الحديث وروايات أهل البيت عليهم السلام تفسر لهو الحديث بالغناء فهو حرام لا ينكر حرمته إلا مكابر.
**الآية الثانية:
قال تعالى في سورة الفرقان آية رقم(72) : ((والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما)).
وقد استدللنا بها على حرمة اللغو والآن نستدل على حرمة(قول الزور)الذي فسرته روايات أهل البيت عليهم السلام بالغناء وقد ورد تفسيره بالغناء في روايات عديدة عن محمد بن مسلم وأبي الصباح الكناني ونحن نقتصر هنا على رواية واحدة وهي,كان محمد بن عباد مستهترا بالسماع والشراب وقد روى قائلا: سألت الرضا عليه السلام عن السماع فقال عليه السلام: (لأهل الحجاز فيه رأي وهو في حيز الباطل واللهو أما سمعت قول الله يقول: ((والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما)).
وقد أستدل الإمام الرضا عليه السلام بهذه الآية على حرمة الغناء.
**الآية الثالثة:
قال تعالى في سورة الحج آية (30): ((فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور)).وقد فسرت روايات أهل البيت عليهم السلام قول الزور بالغناء ونذكر منها:
أ/الرواية الأولى:
روى هاشم بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (الرجس من الأوثان الشطرنج وقول الزور الغناء)انتهى.
ب/الرواية الثانية:
روى زيد بن الشحام قال: سألت أبا عبدالله الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ((اجتنبوا قول الزور))قال: (قول الزور الغناء) انتهى.
ج/الرواية الثالثة:
روى محمد بن حازم وكان يتعاطى الغناء قال: دخلت على أبي عبدالله الصادق عليه السلام فقال ((اجتنبوا قول الزور)) وجعل يكررها فضاق بي المجلس وعلمت انه يعنيني,انتهى.
ونلاحظ الإمام عليه السلام طبق الآية على هذا الرجل الذي يتعاطى الغناء واستدل على حرمة فعله بلآية المباركة. هذه بعض الآيات والروايات المستقلة عن الآيات المباركة فكثيرة ونذكر منها بعضا في ما يلي:
أ/الرواية الأولى:
عن صفوان بن أمية قال: (كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاء عمر بن قرة فقال: يارسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الله كتب علي الشقوة فلا أرزق إلا من دني بكفي_أي العود_فأذن في الغناء من غير فاحشة فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لاآذن ولاكرامة ولانعمة أي عدو الله لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل لك من حلاله أما أنك لو قلت بعد هذه المقالة لضربتك ضربا موجعا)انتهى.
ب/الرواية الثانية:
عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن الغناء وقلت: إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رخص أن يقال (جئناكم جئناكم حيونا نحيكم)
فقال: كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم إن الله عز وجل يقول : ((وماخلقنا السموات والأرض ومابينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)) ثم قال: ويل لفلان مما يصف وذكر رجل لم يحضر المجلس.
ج/الرواية الثالثة:
عن رجل أسمه أبو جعفر قال: كنت عند أبي عبدالله الصادق عليه السلام فقال له رجل بأبي أنت وأمي إني أدخل الكنيف_بيت الخلاء_ولي جيران وعندهم جواري يتغنين ويضربن بالعود فربما أطلت الجلوس إستماعا مني فقال عليه السلام: (لاتفعل) فقال الرجل: والله ماشيء آتيه برجلي وإنما سماع بإذني فقال له عليه السلام: (أما سمعت قول الله عز وجل: ((إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)) ), قال الرجل: بلى وكأني لم أسمع هذه الآية قط من عربي أو أعجمي ثم قال للإمام عليه السلام: إني لا أعود إن شاء الله تعالى وأنا أستغفر الله وأتوب إليه فقال له الإمام عليه السلام: (قم وأغتسل وصل مابدا لك فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ماكان أسوء حالك لو مت وأنت على ذلك ثم قال عليه السلام: أحمد الله وسله التوبه من كل مايكره وإنه لايكره إلا القبيح والقبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا)انتهى.
عن زيد بن الشحام قال: قال أبو عبدالله الصادق عليه السلام: بيت الغناء لاتؤمن فيه الفجيعة ولاتجاب فيه الدعوة ولايدخله الملك.
وبهذا النزر اليسير من توجيهات أهل البيت عليهم السلام نكتفي فإن الواحد من هذه النصوص كاف بالنسبة لمن أراد الهداية وترك عصبية الشيطان ومن هو غير ذلك لايجديه ولو ناداه جبريل عليه السلام من السماء بالترك للقنه الشيطان حجة الباطل وزين له عمله القبيح حول الغناء.
$ @ $ @ $ @ $ @ $ @ $
وفي كتاب جامع الأخبار
في الفصل الخامس عشر والمائة
في الغناء وسماعها
قال تعالى: ((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين))
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة أسود الوجه وبيده طنبور من نار وفوق رأسه سبعون ألف ملك بيد كل ملك مقمعة يضربون رأسه ووجهه ويحشر صاحب الغناء من قبره أعمى وأخرس وأبكم ويحشر الزاني مثل ذلك وصاحب المزمار مثل ذلك وصاحب الدف مثل ذلك.
وقال عليه السلام: (الغناء رقية الزنا)
وروى أبو امامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (قال مارفع أحد صوته بغناء إلا بعث الله شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك).
منقــــــــــول من الايميل
هدانا الله واياكم الى الخير
نسالكم الدعاء
تحياتي لكم