المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية إدارة رأس المال


المغترب
07-10-2006, 08:00 PM
بداية أحب أن أوضح أن الشرح لإدارة رأس المال هنا في مجال واحد فقط الا وهي إدارة رأس المال في مجال تداول العملات الأجنبيه وليس كإدارة متكامله لرأس المال في المشاريع الآخرى ..
إدارة رأس المال هي النقطة الحرجة التي تظهر الفرق بين الرابحين والخاسرين ، لقد ثبت أنه إذا كان هناك (100) متاجر ابتدءوا متاجرتهم مستخدمين نظاماً ناجحا بنسبة (60%) ، فإنه فقط (5) متاجرين رابحين في نهاية العام ، وبصرف النظر عن (60%) نسبة نجاح نظام المتاجرة ؛ فإن (95%) من المتاجرين سوف يخسرون بسبب سوء إدارة رأس المال.
إن إدارة رأس المال هي أبلغ جزء في أي نظام متاجرة، ومعظم المتاجرين لا يدركون مدى أهميته.
إنه من المهم أن ندرك مفهوم إدارة رأس المال ، ونفهم الفرق بينه وبين قرارات المتاجرة ، إدارة رأس المال تحدد المبلغ الذي سوف تستخدمه في العملية الواحدة ، ومدى المخاطرة التي ستقبل بها في هذه العملية.
هناك أنظمة مختلفة في إدارة رأس المال ، وكلها تهدف إلى حفظ رأس المال وعدم تعريضه لمخاطر عالية.
بادئ ذي بدء عليك بفهم قاعدة (لب الرصيد) أو (الهامش المتاح) وهي :
لب الرصيد = الرصيد الافتتاحي – المبلغ المستخدم في العمليات المفتوحة.
إذا كان الرصيد مثلا (10.000$) ، ودخلت بعملية متاجرة بـ(1000$) ، فإن (لب الرصيد) أو (الهامش المتاح) هو (9000$) ، إذا دخلت بعملية أخرى بمبلغ (1000$) أخرى ، فإن (لب الرصيد) أو (الهامش المتاح) هو (8000$).
من المهم أن نفهم معنى (لب الرصيد) أو (الهامش المتاح) بما أن إدارة رأس المال تعتمد عليها تماماً ، وسوف تقوم هنا بشرح واحدة من أنظمة إدارة رأس المال والتي أثبتت عائداً سنوياً عالياً مع مخاطرة محدودة ، وسنستخدم المثال على حساب عادي ، بمبلغ (100.000$) وبرافعة مالية (1:100) ، وبالإمكان قياس المثال على أي حساب آخر أصغر أو أكبر.
نظام إدارة رأس المال
إن مخاطرتك لكل عملية متاجرة يجب أن لا يتجاوز (3%) خسارة من رأس المال في العملية الواحدة ، ويكون من الأفضل لو عدلت النسبة إلى (1%) أو (2%) ، ونحن نفضل أن تكون نسبة المخاطرة (1%) ، ولكن إذا كنت واثقاً من نظامك في المتاجرة ؛ فبإمكانك رفع النسبة إلى (3%).
وسنأخذ النسبة المتوسطة (2%) للشرح عليها
2% من رأس المال في المثال = (100.000$) * (0.02) = (2000$).
إذن يجب عليك أن تعدل وقف الخسارة بحيث لا تخسر أكثر من ذلك في العملية الواحدة.
إذا كنت من متاجري الأمد القصير ووضعت وقف الخسارة مثلاً (40) نقطة ، فتحسب كالتالي :
2000$ ÷ 40 نقطة = 50$ لكل نقطة ، وهذا يعني الدخول بخمسة عقود (5 Lots) ، فإذا تفعل وقف الخسارة – لا سمح الله – فهذا يعني أن خسارتك هي (2000$) فقط ، وهو ما يعادل (2%) من رأس المال.
أما إذا كنت من متاجري الأمد المتوسط أو الطويل ، ووضعت وقف الخسارة (200) نقطة ، فتحسب كالمثال السابق :
2000$ ÷ 200 نقطة = 10$ لكل نقطة ، وهذا يعني الدخول بعقد واحد فقط ، فإذا تفعل وقف الخسارة – لا سمح الله – فهذا يعني أن خسارتك هي (2000$) فقط ، وهو ما يعادل (2%) من رأس المال.
هذا مجرد مثال ، ويختلف حسب رأس المال ، ونوع الحساب (عادي – مصغر) ، ومقدار الرافعة ، ولكن من أهم الأشياء هو التركيز على قاعدة نسبة المخاطرة ، لا تخاطر أبداً بنسبة أكبر في عملية واحدة ، ستكون مصيبة كبيرة لو أن المتاجر خسر ثلاث أو أربع عمليات متوالية ، عندئذٍ سيساوره شعور جازم بأن العملية القادمة ستكون ناجحة وأن عليه تكثير عدد العقود لتعويض الخسارة السابقة ، وبهذا يمكنك أن تنسف رأس المال في وقت قصير.
إن المتاجر المنضبط لا يسمح أبداً لعواطفه أو طمعه بالتحكم في متاجرته.
التنويع
المتاجرة في زوج عملات واحد يعطي إشارات دخول قليلة ومتباعدة ، إنه من الأفضل تنويع المتاجرة لعدد من أزواج العملات.
إذا كان لديك حساب (100.000$) كما في المثال السابق ، ولديك عملية مفتوحة على زوج معين (5 عقود كما في المثال السابق) ، فإن الهامش المتاح سيكون (95.000$) ، فإذا أردت أن تدخل عملية أخرى فتحسب نسبة المخاطرة على أساس الهامش المتاح ، وعليه فلا تخاطر (حسب المثال) بأكثر من (1900$) في العملية الجديدة ، وهكذا للعملية الثالثة أقل فأقل.
أنه من المهم أن يكون التنويع في العمليات بين أزواج عملات أقل ارتباطاً في الحركة.
على سبيل المثال : إذا كان لديك (لونغ-شراء) في زوج (يورو/دولار) فلا يجب أن تدخل على (باوند/دولار) بسبب أن بينهما ارتباط وثيق في الحركة ، وعليه فكأنك دخلت بنسبة مخاطرة مضاعفة.
فإذا أردت الدخول على زوجي اليورو دولار والباوند دولار في وقت واحد ، فعليك بتقسيم نسبة المخاطرة على العمليتين كأنهما عملية واحدة ، وتقسيم النسبة (2%) عليهما ؛ فتكون (1%) لكل عملية منهما.
بين إستراتيجية المقامرة والإستراتيجية العملية
من المهم جداً فهم الفرق بين هاتين الإستراتيجيتين.
الإستراتيجية الأولى (المقامرة) ، مبنية على أساس مضاعفة المخاطرة بعد الخسائر ، وهي مبنية على قاعدة وهمية تقول : بعد ثلاث أو أربع خسائر فإن الفرصة أكبر في العملية القادمة أن تكون رابحة ، لذا عليك بمضاعفة المخاطرة لتعويض الخسائر الماضية.
بيد إن الحقيقة تقول : بغض النظر عن نتيجة العملية السابقة ؛ فإن الفرصة في كل عملية هي (50:50).
إذا كانت لديك خمس عمليات خاسرة متتالية ، فإن فرصة نجاح العملية السادسة هي كما هي (50:50).
هذا الاعتقاد الخاطئ يتكون لدى كثير من المبتدئين في المتاجرة ، على سبيل المثال :
إذا بدأ المتاجر بمبلغ (10.000$) مثلاً ، وخسر أربع خسائر متتالية (4000$) ، وبقي من رصيده (6000$) ، سيعتقد هذا المتاجر المبتدئ ، أن فرصته في النجاح في العملية الخامسة أكبر فبالتالي ، سيزيد من نسبة المخاطرة أربع مرات لتغطية الخسائر السابقة ، والمشكلة أنه إذا خسر بقية الـ(4000$) وبقي من حسابه (2000$) فإنه من الصعوبة بمكان - إن لم يكن مستحيلاً - الرجوع إلى الرصيد الافتتاحي (10.000$).
إن المتاجر المنضبط ، يجب أن لا يستخدم هذا النوع من حساب المقامرة إلا إذا أراد أن يفقد رصيده في وقت قصير.
الإستراتيجية (العملية) ، تقول :
ارفع مخاطرتك كلما ربحت (خاطر بالأرباح) ، وقلل مخاطرتك كلما خسرت (حافظ على رأس المال)
وهي تعني أن المتاجر يجب عليه تعديل عدد العقود لمتاجرته بناءاً على أرباحه الأخيرة أو خساراته الأخيرة.
وعلى سبيل المثال :
المتاجر (أ) بدأ برصيد (100.000$) ، ويدخل بخمسة عقود ، وبعد عدة أشهر وصل رصيده إلى (150.000$) ، فيزيد من عدد العقود إلى سبعة أو ثمانية عقود.
المتاجر (ب) مثله بدأ برصيد (100.000$) ويدخل بخمسة عقود ، ووصل رصيده بعد عدة أشهر إلى (80.000$) ، فيقلل من عدد عقوده إلى أربعة عقود.
إستراتيجية عالية العائد
هذه الإستراتيجية هي لأولئك المتاجرين الذين يتطلعون إلى عائد كبير ، مع الحفاظ على الرصيد الافتتاحي.
بناءاً على قواعد إدارتك لرأس المال ، يجب أن لا تزيد المخاطرة عن نسبة (2%) ، فإذا بدأت برأس مال (10.000$) مثلاً ، وتتاجر بنسبة مخاطرة (1%) ، فبعد سنة سيكون رصيدك (15.000$).
الآن يصبح معك رصيدك الافتتاحي كاملاً مضافاً إليه (50%) أرباح ، الآن سيكون بإمكانك زيادة أرباحك بنفس المخاطرة أكثر من الربح الذي كان يقتصر على مخاطرتك بالرصيد الافتتاحي.
يعني أن تخاطر بنفس النسبة (1-2%) ولكن من كامل الرصيد الجديد.
بهذه الطريقة سوف تحصل على احتمالية لعائد أكبر وفي نفس الوقت أنت ما تزال في نسبة المخاطرة المتدنية على رصيدك الافتتاحي.

دموع العين
07-11-2006, 03:20 AM
يسلموووو اخوي شرح وافي وكافي

بس اخوي اللي فهمته ان التجاره يبيلها حسابات خاصه وفهم لكيفيه اداره رأس المال

وحبيت اقول لك اخوي انا اشتغل في البورصه السعوديه وللاسف خسارتي فيها اكثر من ربحي

وبصراحه انا مغامر في حكايه الشراء والبيع بس خساراتي توصل ل 50% من راس المال ومع هذا ما اتردد واحاول اني اقلص الخساره بتحريك ثلاثه ارباع راس المال بالبيع والشراء
بس تقليص الخساره بطئ جدا والمشكله كل ما اقلص الخساره السوق ينزل زياده يعني كنأنك يا ابو زيد ما غزيت


فياليت لو تشرحلنا وش نسوي وايش الحل في هالامور المعقده اللي من يوم ما بدينا فيها ماشفنا فيها الا الخساره

والف شكر لك اخوي

تحياتي

المغترب
07-11-2006, 10:31 PM
شكرا لك دموع العين على المرور والمتابعة والرد في موضوع كيف تتعامل في البورصة ونصيحة مني أن تستثمر في مجال البورصات العالمية فسوف تكون هناك فرص للربح أكبر بكثير من البورصات المحلية وأفضل إستثمار ممكن أن يجني لك أرباح معقوله حسب رأس المال طبعا هو الإستثمار في مجال بورصة العملات العالمية ..

مع التحية

وعد
07-12-2006, 01:34 AM
مشكوووووووورا خوي المغترب علي هالنصايح
بس الاسهم اه منها هالاياااااااااام
ودت الناس في داهيه
الله المستعااان

المغترب
07-12-2006, 10:19 AM
أهلا أخت وعد وشكر على المرور ولكن هنا لا أتحدث عن الأسهم بل أتحدث عن بورصة العملات العالمية .. بإبمكانك كذلك الإطلاع على الرد في موضوع بورصة العملات العالمية وذلك على أستفسار الأخ دموع العين

المغترب
07-12-2006, 10:21 AM
أولا أتقدم بالشكر الجزيل لك دموع العين على المرور والمتابعة
أما بخصوص التحليل للسوق السعودي في مجال الأسهم فالحديث به يحتاج إلى إسهاب كبير وتحليل معقد فالسوق السعودي بحاجة الى دعم ذاتي أكثر منه حكومي فالطريقة المتبعة في كافة دول العالم وفي أكبر البورصات العالمية فإن الداعم الرئيسي للأسهم هو الشركات المتداولة الكبرى والحكومة لا تلعب دورا كبيرا في حركة وفعالية الأسهم أما في السعودية فيجب أن يدعم السوق نفسه بنفسه حتى يرتكز على أرضية صلبة كما هو الحال في الدول المجاورة على الأقل .. حقيقة هناك خلل كبير في إدارة سوق الأسهم السعودية مع الإعتذار لهذه الكلمة وما حصل في الأونة الأخيره من تغيير الإدارة المركزية لهذا السوق قد أعطى طابعا جيدا ولو بنسبة بسيطة ليتحرك السوق نحو الأفضل ولكن مازالت هناك رؤية ضبابيه لإتجاهات السوق وتحركاته والسبب كما قلت سابقا هو تدخل الحكومة بشكل كبير في تحرك السوق وأن السوق لا يرتكز على قاعدة ثابتة متوازنه كي ينمو من خلالها وقد يتغير الوضع بالتأكيد ولكن يحتاج الى وقت قد يكون طويلا نوعا ما .. والحل طبعا هو إيجاد العناصر ذو الفعالية القوية في دعم السوق وبناء الركائز الثابته من أنظمة وقوانين وتشريعات خاصة به والرقابة المستمرة على وضع السوق من هيئة سوق المال من جهة ومن الحكومة من جهة أخرى..
وخلال المزيد من تحليل النتائج وُجد أن أسعار الأسهم تسير في مسار عشوائي ولا يمكن التنبؤ به. وتعتقد فرضية المسار العشوائي أن المستثمر يحاول التوصل إلى المعلومات ذات الصلة قبل غيره من المستثمرين ومن ثم فإن هذه المنافسة فيما بين المستثمرين تجعل السوق متحركا وتؤدي إلى اكتساب الأرباح.
أما عن طريقة البيع والشراء فهذا يعتمد على عدة أمور يا عزيزي وأيا كان ما يقال ليس من ثمة نظرية واحدة يمكنها فهم سلوك سوق الأسهم. فعلى أحد الأطراف هناك الخبراء الذين تمسكوا بصلابة بالبحوث الجادة واكتشاف البيانات، بينما على الطرف الآخر هناك المضاربون الذين توجههم أحاسيسهم بكل بساطة.
وهناك أمور خاصة تحدد لك ما تشتري أو تبيع وألخصها في نقاط بسيط لعلي أصيب وبالطبع قد أخطيء بها ..
حجم الاستثمار
عمر المستثمر
فئة المستثمر الضريبية
البعد الزمني؛ المدى البعيد أم المدى القريب؟.
التخلص من عائد المخاطرة.
يعد حجم المستثمر معيارا مهماً لسلوك ذلك المستثمر. فالمستثمرين ذوي الأحجام المختلفة يستخدمون مجموعة مختلفة من المعلومات في اتخاذ قراراتهم. والمستثمرين الصغار ينحازون إلى المسار العشوائي الفصلي.
بينما المستثمرون الكبار لا يظهرون مثل هذا الانحياز. المستثمرون الصغار يعتمدون على المعلومات الأقل تعقيدا حين اتخاذ قرارات البيع والشراء مقارنة بالمستثمرين الكبار.
وهناك أعداد كبيرة من المستثمرين الذين يتوارون من السوق نتيجة كراهيتهم للمخاطرة. وتعد أغلب الأرباح مستحدثة نتيجة الانحراف عن فرضية السوق الفعال.
فالتجار الذين باستطاعتهم استخدام المعلومات بشكل سريع وباجتهاد يمكنهم تحقيق الربح من السوق. ويمكن لنهج متزن تتضمن التحليل الفني والأصولي جنبا الى جنب الفهم العام للاقتصاد أن يطور بشكل كبير من فرص جني الأرباح في سوق الأسهم.

ولكي تصل إلى النجاح في سوق الأسهم فعليك:

1. انتظر بعض الوقت قبل الدخول بعمق في السوق
2. ادرس المعلومات المالية الخاصة بالشركة
3. ادرس القطاع الذي تتبعه الشركة وسياسات الحكومة تجاهه.
4. طالع الإشارة ذات الصلة في الاقتصاد.
5. ادرس قالب السوق الخاص بأسعار الأسهم المكتوبة المختارة.
6. قم بتحليل السلوك الأخير للسهم.
7. اعتقد في أن الحظ (الأمور الغيبية) هو الآخر من بين العوامل في التجارة.
8. احتفظ بحقيبة متزنة، استثمر في قطاعات متنوعة.
9. لا تتصرف حسب معلومة واحدة.
10-خطط لاستراتيجيات استثمار في نفس الوقت، على المدى الطويل وعلى المدى القصير، أسهم امتياز واسهم عادية ... الخ.
11-الإطلاع اليومي على نقاط الدعم والمقاومة لكل الشركات قبل الشراء وذلك من خلال البنوك التي تقوم بتحليل السوق يوميا أو من خلال المواقع الإلكترونية المتخصصة في هذا المجال ..

أتمنى أن أكون قد أعطيتك نبذة ولو يسيره عن أمور قد تفيدك في عمليات البيع والشراء .